» الصفحة الرئيسية
  » رئيس المحاكم الشرعية
  » المحاكم الشرعية
  » دليل المراجعين
  » مقالات القضاة الشرعيين
  » إتصل بنا

الزُّهدُ طريقُ الصَّلاح والجنَّة

الزُّهْدُ هو عبارةٌ عن انصراف الرَّغبة عن الشيء إلى ما هو خير منه ، و هو تَرْك راحة الدّنيا طلباً لراحة الآخرة وأن يَخْلُوَ القلب مما خَلَت منه اليَدَان ، ويُعِين الإنسان على ذلك علمه أنَّ الدُّنيا ظِلٌّ زائل ، وخيالٌ زائر ، فهي كما قال تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} ، فقد سماها الله {مَتَاع الْغُرُورِ} ، ونهى عن الاغترار بها ، و أخبرنا عن سوءِ عاقبة المُغْترِّين ، وحذَّرنا مثل مصارعهم ، وذمَّ من رضي بها واطمأنَّ إليها ، ولعلمه أنّ وراءها داراً أعظم منها قدراً وأجلّ خطراً ، و هي دارُ البقاء ، يُضاف إلى ذلك معرفته وإيمانه الحقَّ بأنَّ زهده في الدّنيا لا يمنعه شيئاً كُتب له منها ، و أنَّ حِرصه عليها لا يجلب له ما لم يقضِ له منها ، فمتى تيقَّن ذلك ترك الرَّغبة فيما لا ينفع في الدَّار الآخرة ، فأمّا ما ينفع في الدَّار الآخرة فالزُّهد فيه ليس من الدِّين بل صاحبه داخلٌ في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} .

وليس المقصود بالزُّهد في الدُّنيا رفضها فقد كان سيدنا سليمان وسيدنا داود عليهما السَّلام من أزهد أهل زمانهما ، و كان لهما من المال والمُلْكِ ما لهما ، وكان نبيُّنا صلى الله عليه و سلم من أزهد البشر على الإطلاق ، وكان علىٌّ بنُ أبي طالب و عبد الرحمن بنُ عوف و الزُّبير وعثمانُ رضي الله عنهم من الزهَّاد مع ما كان لهم من الأموال ، وغيرهم كثير ، فقد سُئل الإمام أحمد : أيكون الإنسان ذا مالٍ وهو زاهد ؟ ، قال : نعم، إن كان لا يفرح بزيادته ولا يحزن بنقصانه ، وقال الحسنُ البصريُّ : (ليس الزُّهد بإضاعةِ المال ولا بتحريم الحلال ، ولكن أن تكون بما في يد الله أوثق منك بما في يد نفسك ، وأن تكون حالك في المصيبة وحالك إذا لم تصب بها سواء ، وأن يكون مادحك وذامّك في الحقّ سواء) .

هذه هي حقيقة الزُّهد ، وعلى هذا فقد يكون الإنسان أغنى النّاس لكنه من أزهدِهم ، لأنّه لم يتعلق قلبُه بالدُّنيا ، وقد يكون آخر أفقر النّاس وليس له في الزُّهد نصيب لأنّ قلبه معلقٌ بالدُّنيا ساعياً لنيل زُخْرُفها ومباهجها.

لقد مدح الله تعالى الزُّهد في الدُّنيا وذمّ الرَّغبة فيها في غير موضع فقال تعالى: {اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ} ، وقال عزّ وجلّ : {إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} ، وقال تعالى : {لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} ، وقال تعالى حاكياً عن مُؤْمِن آل فرعون أنّه قال : {وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ * يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ} .

وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (كنت نهيتُكم عن زيارة القبور ، فزوروها ، فإنّها تُزَهِّد في الدُّنيا وتُذَكِّر بالآخرة) .

وعن سهل بنِ سعد السَّاعديّ رضي الله عنه قال : أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ فقال : يا رسول الله دُلَّني على عمل إذا أنا عملته أحبّني الله وأحبّني الناس ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (إزهد في الدُّنيا يُحبُّك الله ، وازهد فيما في أيدي النّاس يُحبّوك)، وعن سهل بنِ سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لو كانت الدّنيا تَعْدِل عند الله جَناح بعوضةٍ ما سَقَى كافراً منها شُربة ماء) .

الأنبياء أزهد الناس:

إنَّ الأنبياء والمرسلين هم قُدوةُ البشر في الزُّهد في الدُّنيا والرَّغبة في الآخرة ، قال تعالى عنهم : {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} ، ومن اطَّلع على حياة سيِّد الأوّلين والآخرين عَلِمَ كيف كان صلى الله عليه وسلم يُرقِّع ثوبه ، ويَخصِفُ نَعلَهُ ، ويَحْلِب شاتَه، وما شَبع من خبز الشَّعير يومين مُتتابعين حتى قُبِضَ ، و كان لربما ظلّ اليومَ يتلوَّى لا يجد من الدَّقَل - رديءُ التَّمر - ما يملأ بطنه ، و في غزوة الأحزاب ربط الحجرَ على بطنه من شدَّة الجوع ، وكان يمرُّ على أهله الهلالَ ثُمَّ الهلال ثمَّ الهلال لا يُوقد في بيتهم النّار ، طعامُهم الأسودان : التَّمرُ والماء ، و كان صلوات الله وسلامه عليه يقول : (اللهمَّ لا عيشَ إلا عيشِ الآخرة فاغفِرْ للأنصار و المهاجرة) ، وعن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت : (إنما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ينام عليه أَدَماً حشوه لِيف)، وأخرجت رضي الله عنها كِساءً مُلبَّداً وإزاراً غليظاً فقالت : (قُبض رسول الله صلى الله عليه و سلم في هذين).

ولما كان صلوات الله وسلامه عليه هو الأُسوة والقُدوة الحسنة ، فقد سار على دربه الأفاضل ، فعن الإمام عليّ رضي الله عنه أنه قال : (طُوبى للزَّاهدين في الدّنيا والرَّاغبين في الآخرة أولئك قومٌ اتَّخذوا الأرض بساطاً ، وتُرابها فِراشاً ، وماءُها طِيباً ، والكتاب شعاراً، والدُّعاء دِثاراً ، ورفضُوا الدّنيا رَفْضاً) ، وكتب أبو الدرداءُ إلى بعض إخوانه ، أما بعد : (فإنِّي أوصيك بتقوى الله ، والزُّهد في الدّنيا ، والرَّغبة فيما عند الله ، فإنّك إذا فعلت ذلك أحبَّك الله لرغبتك فيما عنده ، و أحبَّك النّاسُ لِتَرْكِك لهم دنياهم ، والسَّلام) ، وعن عروةَ بنِ الزُّبير أنَّ أُمَّ المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها جاءها يوماً من عند معاوية ثمانون ألفاً ، فما أمسى عندها درهم ، قالت لها جاريتَها : فهلا اشتريت لنا منه لحماً بدرهم ؟ قالت : لو ذكَّرتني لفعلت ، وقال ابنُ مسعود رضي الله عنه : (الدُّنيا دارُ من لا دارَ له ، و مالُ من لا مالَ له ، ولها يَجمع من لا عِلْم له) ، ولما قَدِم عمرُ رضي الله عنه الشامَ تلقَّاه الجنود وعليه إزارٌ وخفَّان وعَمَامة ، وهو آخذ برأس راحلتِه يخوضُ الماء ، فقالوا : يا أميرَ المؤمنين ، يَلْقَاك الجنودُ وبَطَاركةُ الشَّام وأنت على حالتك هذه ، فقال : (إنّا قومٌ أعزَّنا الله بالإسلام ، فلن نلتمسَ العزَّ بغيره ) ، ودخل رجلٌ على أبي ذر رضي الله عنه فجعل يُقلِّب بصرَهُ في بيته ، فقال يا أبا ذرّ : ما أرى في بيتك متاعاً ولا أثاثاً ، فقال : إنّ لنا بيتاً نوجَّهُ إليه صالح متاعنا ، وقال : إنّ صاحبَ المنزل لا يدعنا فيه .

وكان عمروُ بنُ العاص رضي الله عنه يخطُب بمصرَ ويقول : ما أبعد : أين هدْيِكُم من هدي نبيِّكم صلى الله عليه وسلم ، أمَّا هو فكان أزهدَ النَّاس في الدُّنيا ، وأمَّا أنتم فأرغبُ النّاس فيها ، وقال الإمام عليّ رضي الله عنه تزوَّجت فاطمةَ ومَا لي ولها فراشٌ إلا جلدُ كبش ، كنّا ننام عليه باللَّيل ، ونعلِفُ عليه الناضح - البعير - بالنَّهار وما لي خادم غيرها، ولقد كانت تعجِنُ ، وإنّ قصّتها لتضربُ حرف الجفنة من الجُهد الذي بها .

ولما حضرت الوفاة معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : (اللهم إنّك تعلمُ أنِّي لم أكن أُحبّ الدّنيا وطول البقاء فيها لكرى الأنهار ، ولا لغرس الأشجار ، ولكن لظمأِ الهوَاجر ، ومكابدةِ السَّاعات ، ومزاحمةِ العلماء بالرَّكب عند حِلَق الذِّكر .

وذكر الإمام أحمد رحمه الله تعالى : "إنّ أفضلَ التَّابعين عِلماً سعيدُ بنُ المسيب ، أمّا أفضلُهم على جهة العُموم والجملةِ فأويسٌ القَرْنيّ "، وكان أويسٌ القرنيّ يقول : (توسَّدوا الموتَ إذا نِمْتُم ، واجعلوه نُصْبَ أعينكم إذا قمتم) .

وقال مالكُ بنُ دينار : "يعمد أحدُهم فيتزوج ديباجةَ الحيِّ - فاتنةَ الحيِّ - ، فتقول : (أريد مَرَطاً - أكسيةً من صوفٍ - فتمرط دينه) أي تذهب به" .

وكان كثيرٌ من الصَّالحين يُعرض عليهم المال الحلال ، فيقولون : لا نأخذه ، نخافُ أن يفسدَ علينا ديننَا ، وكان حمَّاد بنُ سلمة إذا فتح حانوتَهُ وكسِبَ حبَّتين قامَ ، وكان سعيد بنُ المسيّب يتَّجر في الزَّيت وخلَّف أربعمائة دينار ، وقال : (إنما تركتها لأصونَ بها عِرْضي وديني) ، وقال سفيانُ الثوريُّ : "الزهد في الدّنيا قِصَرُ الأمل ، ليس بأكل الغليظ ولا بلبس العباءة" ، وكان أبو سليمان الدارانيّ يقول : (كلّ ما شغلك عن الله من أهلٍ ومال وولدٍ فهو مشؤومٌ) .

إنّ في الزُّهد فضيلةُ التأسِّي برسول الله صلي اله عليه وسلم وصحابته الكرام ، كما أنّ فيه تمامَ التَّوكل على الله تعالى ، وهو يغرسُ في القلب القناعةَ ، وهو راحةٌ في الدُّنيا وسعادةٌ في الآخرة .

والزَّاهد يُحبّه الله ويحبّه الناس ، فإن امتلك أحدنا شيئاً من حُطَام الدُّنيا فليشكر، وليُخْرِج الدّنيا من قلبه ، وان افتقرَ فليصبر فقد طُويت عمَّن هم أفضل منّا ، فقد كان نبيّنا صلي الله عليه وسلم ينامُ على الحصير حتى يؤثِّر في جَنْبِه ، ومات صلواتُ الله وسلامه عليه وفي رفِّ أُمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها حُفنةٌ من الشَّعير تأكل منها .

لقد طُويت الدّنيا عنهم ولم يكن ذلك لهوانهم على الله تعالى ، بل لهوانِ الدّنيا عليه سبحانه ، فهي لا تَزِنُ عنده جناحَ بعوضَة .

علينا أن لا نيأسَ ولا نَجزعَ على ما فاتنا من الدُّنيا ، ولا يفرح البعض منّا بما آتاه الله من فضله ، فالمؤمن لا يجزع من ذلِّ الدّنيا ولا يتنافسُ في عزِّها ، بل له شأنٌ وللنّاس شأن ، فلنكن مع الله تعالى لله في عُسرنا و يُسرِنا و فَرحنا وكُرهنا ، وسواءَ أَقْبَلت علينا الدُّنيا أو أَدبرت فإقبالهُا إحجامٌ ، وإدبارُها إقدامٌ ، والأصلُ أن تَلْقَانا بكلِّ ما نكره لأنّها دارُ ابتلاءٍ واختبارٍ ، فإذا لَاقَتْنَا بما نحبُّ فهو استثناء .

إنّ الزُّهد في الحرام فرضُ عين ، أما الزّهد في الشُّبهات : فإنْ قَوِيَت الشُّبهة الْتَحَقَ بالواجب ، وإنْ ضَعُفَت كان مستحباً ، وهناك زهدٌ في فضولِ الكلام والنظرِ والسؤالِ واللِّقاء وغيره ، وزهدٌ في النَّاس ، وزهدٌ في النَّفس حيث تهون عليه نفسه في الله تعالى ، والزُّهد الجامع لذلك كلّه ، هو الزُّهد فيما سوى ما عند الله تعالى ، وفي كلِّ ما يُشغل عنه سبحانه وتعالى، و أفضلُ الزُّهد إخفاءُ الزُّهد ، وأصعبه الزُّهد في الحظوظ .

رئيس المحاكم الشرعية السنية في لبنان

القاضي الشيخ عبد اللطيف دريان

» نتائج الفائزين في المباراة المحصورة
» مجلس القضاء الشرعي الأعلى يقرر إنشاء معهد للقضاء الشرعي وإصدار مجلة دورية متخصصة
» مرسوم رقم 3178 انتداب قاض لوظيفة الإدعاء العام وقاض للقيام بمهام التفتيش لدى المحاكم الشرعية السنية
» مرسوم رقم 3878 مناقلات وتعيينات قضائية في المحاكم الشرعية السنية

أرسل شكوى

» آثار الذنوب على العباد
» مفهوم السعادة
» لتأمرن بالمعروف أو ........؟
» الزُّهدُ طريقُ الصَّلاح والجنَّة
» البِطَانَةُ الصَّالحةُ
» لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
» وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
» في رحاب المولد النبويّ الشريف
» شهرُ ربيعٍ الأول شهرُ الاحتفاءِ بمولدِ الرحمةِ المُهْدَاة صلى الله عليه وسلم
» الكسب المشروع في الإسلام
» دَوْرُ المساجد في المُحَافَظَةِ على القِيَمِ والفَضَائِلِ الإسلاميّة
» عاشوراء فضائل وأحكام
» خواطر محبة أهل البيت والصحابة – والسيرة الحسينية – ووحدة الأمة
» التجديد بين الفكر الإسلامي والفكر الغربي
» وقفات مع عودة حجّاج بيت الله الحرام
» عبادة الحجّ وحقيقة الانتماء إلى أمّة الإسلام
» الحجّ مؤتمر سنويّ إسلاميّ عالميّ
» وحدانية الخالق وتعددية الخَلْق
» المساواة في الحقوق والواجبات
» استقامة العقل وسلامة الاعتقاد وأثرهما في تزكية النُّفوس
» الإسلام دين هداية ومنهج حياة
» دور المسجد في بناء النهضة الإسلاميّة
» التعدديّة وثقافة الوحدة والمواطنة
» أبو حنيفة النعمان: إمام المذهب الحنفيّ
» الحياء من الإيمان
» لنكن مسلمين في أخلاقنا وأعمالنا
» في رحاب العشر الأواخر من رمضان
» الفرقان والفتح يومان من انتصارات شهر رمضان
» احذروا الرياء في العبادة والنّفاق في المعاملة
» بالإدراك والعاطفة والإرادة نستقبل شهر رمضان المبارك
» مفاهيم غير أخلاقية في واقعنا الإجتماعي
» يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر
» الأقصى – القدس – فلسطين في صميم معجزة الإسراء والمعراج
 
جميع الحقوق محفوظة تصميم و تنفيذ e-gvision.com