» الصفحة الرئيسية
  » رئيس المحاكم الشرعية
  » المحاكم الشرعية
  » دليل المراجعين
  » مقالات القضاة الشرعيين
  » إتصل بنا

الحجّ مؤتمر سنويّ إسلاميّ عالميّ

كان الحجّ أيام الجاهلية وقبل البعثة النبوية موسماً من مواسم الثقافة والسياسة والاقتصاد والعبادة والتقارب والأُلفة لأنّه كان يأتي عَقِبَ سوق عكاظ حيث تجتمع العرب من كلّ أقطارهم بالجزيرة ليتبادلوا المنافع ، وكان العرب أيام الجاهلية يُدركون أنّ الحجّ عمل تعبديٌّ ، وكانوا يُقيمون قبل موعده سوق عكاظ ثم يحجُّون ، وسبب إقامة السوق قبل الحجّ أنهم كانوا يعرفون أنّ العلاقة الدنيويّة بين الناس بعضهم بعضاً لا تخلو من الغِشِّ ، ولا يسلم البيع والشراء من الربا ولا يبعد التعامل عما يسخط الله فيقومون بذلك قبل الحجّ ثم يحجّون اعتقاداً منهم أنّه يرفع الإثم ويغسل الذنوب .

والبشرية عرفت الحجّ بمعناه اللغويّ ، والديانات التي سبقت الإسلام خالية من الحجّ لفقدان أسبابه ودواعيه إلا ديانة سيدنا إبراهيم عليه السلام الذي أمره الله أن يُؤذن في النَّاس به ، ونحن إذا ما رأينا في بعض الوثنيات وعند بعض أتباع الديانات حجّاً فذلك مما تحدَّر إليها من أبي الأنبياء إبراهيم عليهم الصلاة والسلام ، ولكن هذه الديانات خرجت عن مفهوم الحجّ الأصيل وحقيقته وحكمته إلى ما لا يتفق مع ذلك ، فانقلب الحجّ إلى نُسُك ماديّ في اليهودية وإلى نُسُك وثنيّ في الديانات الوثنية .

أما الإسلام فهو الذي أعاد إلى الحجّ الذي أذّن به سيدنا إبراهيم عليه السلام ما أراد الله له من الحِكَم وطهره من الوثنية والشرك وجدده بعد أن أضاف إليه ما يحفظ للإنسان إيمانه الحق ويتفق مع الرُّشد والهداية ، فكما تفرَّد الإسلام عن كلّ الديانات بأنّه دين الحقّ والخير والفضيلة والمحبّة والسلام والهداية ، فإنّ الحجّ في الإسلام قد تفرَّد على كلّ الحجّ في العبادة وفي الوسائل والغايات ، واجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره من المزايا والمحاسن والمّكْرُمات التي تفيد الإنسانيّة فِكْراً وقولاً وعملاً .

فالحجّ في الإسلام فريضة وضرورة دينية واجتماعية ، فالمسلمون منتشرون في كلّ أقطار الأرض وقاراتها ، ولا بدّ لهم من زمان ومكان يجتمعون فيه ليتدارسوا شؤونهم ويتعارفوا وهم يؤدون مناسكهم ، والحجّ في الإسلام لا يرتبط بمواسم الزرع والحصاد لأنّه يأتي في جميع فصول السنة ، وهو لم يفرض لتثبيت سلطان الكّهَنَة وسلطان المسجد لأنّه ليس في دين الإسلام كهنوت ولا كهانة ، وليس للمسجد الحرام إتاوات ونذور وهبات تؤخذ من قاصديه ، فقد نقّى الإسلام الحجّ مما علق به وأضحى الحجّ الإسلاميّ فرصة للربح والسعادة في الدنيا والدِّين لأنّه في حقيقته عبادة وقُربى ، والعبادة تكسب الإنسان الخير في حياته وبعدها .

والحجّ هو أكثر العبادات الإسلامية اشتمالاً على الأمور التعبديّة التي لا تعرف حكمتها معرفة تفصيلية على وجه التأكيد ، وهو كغيره من العبادات رموز لحقائق روحية وحالات وُجدانية لا يُدرك الإنسان مداها بالتعليل العقليّ والجدل المنطقيّ وإنما تنكشف أسرارها العظيمة لمن انفتح قلبه ووجدانه لذلك الفيض الروحيّ العامر المتصل بسرِّ الكون الذي هو من خلق الله تعالى ، وهو من هذه الناحية غير قابل للتعليل لعجز وسائلنا العقلية والعملية للتصدي له ، إلا أننا ورغم عجزنا عن تعليل كثير من الظواهر التعبدية وتقبلنا لها بالإيمان والتسليم كأمر من الأمور التي فرضها الله سبحانه وتعالى بهذه الهيئة المخصوصة فإننا نُدرك أثرها في حياتنا ونلمس نتائجها العملية في سلوكنا ومعاملاتنا ولا نحتاج في ذلك للتكلّف لنتبيّن هذه الآثار والنتائج .

لقد بيّن الله سبحانه وتعالى في سورة الحجّ المنافع الكثيرة التي يجلبها الحجّ للمسلمين ، فقال تعالى : {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالحجّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ * ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ... } .

فهذا التعليل القرآنيّ لهذه الرحلة المباركة التي يقطعها الناس ركباناً ومشاة قادمين من كلّ فجٍّ عميق يفتح باباً رَحْباً للتأمل في هذه المنافع المشهودة التي قدّمها القرآن في الآية على ذكر اسم الله تعالى ، ومنه يتضح كذلك أنّ لكل عبادة دوراً اجتماعيّاً تؤديه في حياة النّاس عن طريق تأثيرها المباشر في سلوك الأفراد الذين تصوغهم هذه العبادة صياغة اجتماعية تجعلهم يتصرفون في حياتهم تصرفاً عفويّاً فطريّاً لاقتران الجانب الروحيّ في العبادة بالجانب الاجتماعيّ في حياة الناس .

والحجّ شحنة روحيّة كبيرة يتزود بها المسلم فتملأ جوانبه خشية وتقوى لله تعالى ، وعزماً على طاعته وندماً على معصيته ، وتغذي فيه عاطفة الحبّ لله تعالى ولرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتُوقظ فيه مشاعر الأخوّة لأبناء دينه في كل مكان ، وتُوقد في صدره شُعلة الحماسة لدينه والغيرة على حرماته ، إنّ هذه الشحنة الروحيّة العاطفيّة تعيد صياغة كيانه الداخليّ والنفسيّ صياغة جديدة ، بل تعيده إنساناً جديداً كأنّه هو مولود جديد يستقبل الحياة وكلّه طهر ونقاء ، لذا يقول صلوات الله وسلامه عليه : (من حجّ فلم يرفُثْ ولم يفسقْ رجع من حجِّه كيوم ولدته أمه) .

والحجّ تثقيف وتدريب ، ففيه توسيع لأفق المسلم الثقافي ووصل له بالعالم الكبير من حوله، وفيه تدريب على المشقّات ومفارقة الأهل والوطن ، وشاء الله سبحانه وتعالى أن يكون الحجّ إلى وادٍ غير ذي ذرع وذلك تربية للمسلم على احتمال الشدائد والصبر على المكاره ومواجهة الحياة كما فطرها الله تعالى ، فحياة الحاجّ تَنَقُلٌ وارتحال واعتماد على النفس وبُعْد عن التَّرف والتكلُّف والتعقيد الذي يناسب حياة الخِيَام في مِنَى وعرفات .

وقد تجلّت هذه الحكمة حين جعل الحاجّ دائراً مع السَّنة القمريّة ، فأشهر الحجّ معلومات وهي أشهر تأتي أحياناً في حرِّ الصيف وأحياناً في زمهرير الشتاء وذلك ليكون المسلم على استعداد لتحمّل كلّ الأجواء والصبر على كلّ ألوان الصعوبات .

والحجّ من الجانب المادي فرصة مُتاحة لتبادل المنافع التجارية على نِطاق واسع بين المسلمين ، وقد كان بعض المسلمين في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم يتحاشون التجارة في أيام الحجّ ويتحرَّجون من كلّ عمل دنيويّ يجلب لهم ربحاً أو يَدُرّ عليهم رزقاً خشية أن ينال ذلك من عبادتهم أو يحطّ من مثوبتهم عند الله عز وجل ، فأجاز الله سبحانه وتعالى لهم ذلك بقوله سبحانه : {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ}.

والحجّ تدريب عمليّ للمسلم على المبادىء والقِيَم الأخلاقيّة الساميّة التي جاء بها الإسلام ، فقد أراد الإسلام أن لا تكون مبادئه وقِيَمَه الاجتماعيّة مجرد شعارات بل ربطها بعبادات وشعائر ربطاً وثيقاً حتى تخطّ مجراها في عقل المسلم وقلبه فهماً وشعوراً ثم تخطّ مجراها في حياته سلوكاً وتطبيقاً ، ففي الحجّ نرى المساواة في أبهى صورها وأتمّها ، فالجميع قد طرحوا الملابس والأزياء المزخرفة التي تختلف باختلاف الأقطار واختلاف الطبقات واختلاف القدرات واختلاف الأذواق ولبسوا جميعاً ذلك اللِّباس البسيط ، فلا تفرق في أدائهم للمناسك بين من يملك القناطير المقنطرة ومن لا يملك قوت يومه ، ولا تحسّ بفقر فقير ولا غِنى غني ، ولا تحسّ حين تراهم في ثيابهم البيضاء وفي موقفهم المزدحم العظيم إلا أنّهم أشبه بالنّاس في ساحة العرض الأكبر يوم يخرجون من الأجداث إلى ربهم يَنْسِلون .

وفي الحجّ تتجلى الوحدة بواسع معانيها : وِحْدَةٌ في المشاعر ، ووحدةٌ في الشعائر ، ووحدةٌ في الهدف ، ووحدةٌ في العمل ، ووحدةٌ في القول ، لا عنصريةَ ولا عصبية لِلَوْنٍ أو جِنْسٍ أو طبقة ، إنّما الجميع مسلمون، بربٍّ واحد يؤمنون ، وببيتٍ واحد يطوفون ، ولكتاب واحد يقرأون ، ولرسول واحد يتَّبعون ، ولأعمال واحدة يؤدون ، فلا توجد وحدة أعمق من هذه الوحدة .

وفي الحجّ تدريب للمسلم على السلام واستشعاره لروح السَّلام ، فهو رحلة سلام إلى أرض سلام في زمن سلام ، فأرض الحجّ هي البلد الحرام ، والبيت الحرام جعله الله مثابة للناس وأمناً ، ومن دخله كان آمناً ، والذي قال فيه سيدنا عمر رضي الله عنه (لو وجدت فيه قاتل أبي ما مسَّته يديّ) ، إنها منطقة أمان فريدة من نوعها ، شمل الطير في الجوِّ والصيد في البرِّ والنبات في الأرض ، فهي منطقة لا يُصاد صيدها ولا يُرَوَّع طيرها ولا حيوانها ولا يقطع شجرها ولا حشائشها، ومعظم أعمال الحجّ في شهرين – ذي القعدة وذي الحجّة – من الأشهر التي جعلها الله هدنة إجبارية تُغْمَد فيها السيوف وتُحْقَن فيها الدِّماء ويُوقف فيها القتال : {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَاماً لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} ، والمسلم حين يحرم بالحجّ يظلُّ فترة إحرامه في سلام حقيقيّ مع من حوله وما حوله ، فلا يجوز له أن يقطع نباتاً أو يعضد شجرة ، كما لا يجوز له أن يذبح حيواناً صاده غيره له أو يرمي هو صيداً في الحرم أو خارجه ، قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ } .

فهل رأى العالم تطبيقاً عملياً عالمياً للسلام وتدريباً عليه كهذا الذي صنعه الإسلام في فريضة الحجّ .

والحجّ فرصة متاحة للمسلم ليشهد أعظم مؤتمر سنويّ إسلاميّ ، مؤتمر لم يدع إليه ملك أو رئيس أو زعيم أو حكومة أو هيئة ، بل دعا إليه الله العلي الكبير الذي فرض إقامته كلّ عام على المسلمين ، هناك يجد المسلم إخواناً له من قارات الدُّنيا الخمس ، اختلفت أقاليمهم واختلفت ألوانهم واختلفت لغاتهم وجمعتهم رابطة الإيمان والإسلام .

إنّ هذا المؤتمر الإسلاميّ السنويّ الكبير له أكثر من معنى ومن إيحاء ، إنه يبعث في نفس المسلم الأمل ويطرد عوامل اليأس ويبعث الهِمَّة ويَشْحذ العزم ، إنّ التجمع يُوحي دائماً بالقوَّة ويُوقظ الآمال .

إنّ هذا المؤتمر الإسلاميّ السنويّ أعظم مُذَكِّر للمسلم بحقّ أخيه المسلم وإن تباعدت الديار، وأعظم مُذَكِّر بأخوّة الإسلام ورابطة الإيمان ، هذا المؤتمر تختفي فيه كلّ الشعارات والاختلافات إلا شعاراً واحداً {إنما المؤمنون إخوة}.

ولقد نبّه الرسول الكريم إلى أهمية هذا المؤتمر حين اتخذ منه منبراً لإذاعة أهمّ القرارات التي تتصل بالسياسة العامة للمسلمين ، ففي أول سنة حجّ فيها المسلمون تحت إمارة أبي بكر الصِدِّيق رضي الله عنه بعث النبي صلى الله عليه وسلم وراءه الإمام عليّ كرَّم الله وجهه يُعلن على النَّاس : (إلغاء المعاهدة التي كانت بينه وبين المشركين الناكثين ، وأن لا يحجّ بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان) ، وفي السنة التالية حجّ فيها الرسول صلى الله عليه وسلم بنفسه فأعلن فيها على جمهور المسلمين خطبة البلاغ أو الوداع التي لخّص فيها أهم مبادئ الإسلام ودستوره .

ختاماً لايسعنا تجاه التحضيرات والاستعدادات والإمكانيات التي تحشدها حكومة المملكة العربية السعودية في كلّ عام لاستقبال حجاج بيت الله الحرام ليشهدوا مؤتمر الحجّ السنويّ الإسلاميّ الكبير ويُؤدوا مناسكهم بيسر وراحة وأمان واطمئنان إلا أن نُثني على هذه الجهود الخيرة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية – مشكورة مأجورة - والتي تفوق كل وصف وتصور بتوجيه كريم من مقام خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله تعالى وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز حفظه الله تعالى وحكومة المملكة الذين يعتبرون أنّ خدمة ضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام شرف كبير ، ونسأل الله عز وجل أن يُديم على المملكة عزّها وسؤددها وأن يبعد عنها كيد المتربصين لتبقى الأماكن المقدسة منارات إيمانية روحانية مشعة ترفد العالم الإسلاميّ بأنوار الإيمان وأصالة القِيم وسماحة الإسلام ، وأن يتقبل الله سبحانه وتعالى من حجاج بيته صالح الأعمال ويمنّ عليهم بالمغفرة والرضوان .

رئيس المحاكم الشرعية السنية في لبنان

القاضي الشيخ عبد اللطيف دريان

» نتائج الفائزين في المباراة المحصورة
» مجلس القضاء الشرعي الأعلى يقرر إنشاء معهد للقضاء الشرعي وإصدار مجلة دورية متخصصة
» مرسوم رقم 3178 انتداب قاض لوظيفة الإدعاء العام وقاض للقيام بمهام التفتيش لدى المحاكم الشرعية السنية
» مرسوم رقم 3878 مناقلات وتعيينات قضائية في المحاكم الشرعية السنية

أرسل شكوى

» آثار الذنوب على العباد
» مفهوم السعادة
» لتأمرن بالمعروف أو ........؟
» الزُّهدُ طريقُ الصَّلاح والجنَّة
» البِطَانَةُ الصَّالحةُ
» لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
» وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
» في رحاب المولد النبويّ الشريف
» شهرُ ربيعٍ الأول شهرُ الاحتفاءِ بمولدِ الرحمةِ المُهْدَاة صلى الله عليه وسلم
» الكسب المشروع في الإسلام
» دَوْرُ المساجد في المُحَافَظَةِ على القِيَمِ والفَضَائِلِ الإسلاميّة
» عاشوراء فضائل وأحكام
» خواطر محبة أهل البيت والصحابة – والسيرة الحسينية – ووحدة الأمة
» التجديد بين الفكر الإسلامي والفكر الغربي
» وقفات مع عودة حجّاج بيت الله الحرام
» عبادة الحجّ وحقيقة الانتماء إلى أمّة الإسلام
» الحجّ مؤتمر سنويّ إسلاميّ عالميّ
» وحدانية الخالق وتعددية الخَلْق
» المساواة في الحقوق والواجبات
» استقامة العقل وسلامة الاعتقاد وأثرهما في تزكية النُّفوس
» الإسلام دين هداية ومنهج حياة
» دور المسجد في بناء النهضة الإسلاميّة
» التعدديّة وثقافة الوحدة والمواطنة
» أبو حنيفة النعمان: إمام المذهب الحنفيّ
» الحياء من الإيمان
» لنكن مسلمين في أخلاقنا وأعمالنا
» في رحاب العشر الأواخر من رمضان
» الفرقان والفتح يومان من انتصارات شهر رمضان
» احذروا الرياء في العبادة والنّفاق في المعاملة
» بالإدراك والعاطفة والإرادة نستقبل شهر رمضان المبارك
» مفاهيم غير أخلاقية في واقعنا الإجتماعي
» يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر
» الأقصى – القدس – فلسطين في صميم معجزة الإسراء والمعراج
 
جميع الحقوق محفوظة تصميم و تنفيذ e-gvision.com