» الصفحة الرئيسية
  » رئيس المحاكم الشرعية
  » المحاكم الشرعية
  » دليل المراجعين
  » مقالات القضاة الشرعيين
  » إتصل بنا

وحدانية الخالق وتعددية الخَلْق

الإنسان مفطور على الاعتقاد والتديّن ، ولا يمكن أن يعيش بدون دين واعتقاد ، وحتى من يُنكر الدين لعوامل خارجية فهو في واقع الأمر يتديَّن ببعض الأمور لا شعورياً .

والدِّين الإسلاميّ الذي هو آخر الأديان هو دين الفطرة الذي يصلح لكلّ البشرية في مختلف العصور والأزمان والأمكنة ، كما يصلح لكلّ مجتمع من المتحضِّرين وغيرهم ومع مختلف الطبقات والأعراق ، ووحدانية الخالق معتقد أساسيّ يقوم عليه الدِّين الإسلاميّ وتقوم عليه الرسالات السماوية كلها ، ومعنى توحيد الله أي أنّ الله واحد لا شريك له ، و كلمة التوحيد (لا اله إلا الله) كلمة حق لم يأت بها الرسول محمد عليه الصلاة والسلام وحده ، بل جاء بها جميع الأنبياء عليهم السلام قال تعالى : {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} ، وكلمةُ التوحيد هذه هي النداءُ النبويّ في كلّ الرسالات لعبادة الله تعالى وحده ، واجتناب الطاغوت الذي هو كلّ ما يطاع طاعة مطلقة ويعظم تعظيماً مطلقاً من دون الله تعالى ، فكلّ طاغوت يجب أن يسقط ، وترتفع الجباه فلا تسجد إلا لله تعالى ، ولا تذلّ القلوب والجباه إلا لله تعالى ، ولهذا كانت كلمة التوحيد هي جوهر الرسالة الإسلامية التي هي أيضاً جوهر الحرّية والمساواة والإخاء والتعارف والتعاون بين الناس ، من هنا نفهم فحوى رسائل الرسول صلوات الله وسلامه عليه إلى قيصر الروم وكسرى الفرس بدعوتهم إلى الإسلام ، وهكذا نفهم قوله تعالى : { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} ، بأنّ الأساس الأول في ديانة التوحيد يقوم على وحدانية الخالق سبحانه وتعالى لا إله غيره ، وأن كلمة (لا) في بداية كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) نفت كل الآلهة غير الله ونفت كلّ خضوع وتذلل وسلطة على الآخرين إلا لله ، وأنّ الإسلام هو الدِّين القيِّم النقيّ الذي يُحاكي الفِطْرة والصالح والمصْلِح لكلّ زمان ومكان ، الذي يجب أن نفهمه فهماً متكاملاً وأن نَعِيَ أنه دين شامل لمختلف شؤون الحياة في الاقتصاد والسياسة والعقيدة والأخلاق والاجتماع و التاريخ وجميع متطلبات الحياة كلّها ، وهو لا يقتصر على الجانب الفردي في علاقة الإنسان مع الله سبحانه فحسب .

وأما تعددية الخلق والبشر فهي تعددية متنوعة ، تشمل تعددية في الناحية العرقيّة واللغويّة والثقافيّة ...وغيرها من التعدديّات ، وكلّها يُقرّها الإسلام ويراها أمراً طبيعياً عند النّاس وفي الوجود كلّه ، لأنّ حكمة الله تعالى اقتضت أن يخلق الناس أجناساً وعروقاً مختلفة ، تختلف ألوانهم وصورهم وأشكالهم وأطوالهم ولغاتهم ، وهم جميعاً ينتمون إلى أَبٍ واحد بالبنوّة وهو سيدنا آدم عليه السلام ، ويؤمنون بإله واحد هو الله سبحانه وتعالى بحكم الخلق والعبودية ، وهكذا نظرة الإسلام إلى البشرية كلها بأنها عائلة واحدة ، أصلها أب واحد وهو سيدنا آدم عليه السلام ، وإيمانها وانتسابها لربٍّ واحد هو الله عز وجل أشار إليها القرآن الكريم في قوله تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} ، والخيريّة والتفضيل التي تشتمل عليهما الآية الكريمة : {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} هما خيرية وتفضيل ليس لجنس وإنما لأمة فضلت عبادتها وقيمها التي تعلو بها روحياً أو هو تفضيل وخيرية لمن يدخل بها إذا آمن بمبادئها وسار على نهجها القويم ، فهي ليست حكراً على شعب أو لسان معين بل لكلّ النّاس ، وهذا ما جاء به الإسلام بأن النّاس سواسية كأسنان المشط ، والرسول أعلن في حجة الوداع هذه الحقيقة الإسلامية كدستور إلهيّ للعباد : (أيها الناس : إن ربّكم واحد ، وإنّ أباكم واحد ، كُلُّكم لآدم وآدم من تراب ، لا فضل لعربيّ على عجميّ ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى) ، فالإسلام يُقرّ التعددية العرقيّة واللغويّة والثقافيّة ...وغيرها من التعدديّات ، ولكن ليس هناك عِرق أو عنصر أفضل من عرق أو عنصر ، بل الكلّ مفتوح أمامه التسابق في الخيرات ، قال تعالى : {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِيمَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} ، فاختلاف الشعوب آية من آيات الخالق الدالّة على إبداعه وقدرته ، والتنافس والتسابق إلى الخيرات لا يتأتَّى إلا بالعلم والعمل ، ولذلك ينبغي أن يكون هذا الاختلاف مثار تعارف وائتلاف لا مثار تناكر واختلاف ، ولا شك أنّ الإخاء الإنساني يزداد قوة وتوثيقاً إذا اجتمع مع العنصر الإنساني عنصر الإيمان ، لأن المؤمنين أخوة قال تعالى : {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} ، فإذا انتفى العنصر الإيماني فإنّ العنصر الإنسانيّ يظلُّ أساساً للإخاء بين جميع الناس ، ولهذا قام رسول الله عليه الصلاة والسلام لجنازة يهوديّ مرت به ، وقال : (أليست نفساً) ، وإنّ مبدأ الإخاء الإنسانيّ له أثر فعّال في الوقاية من مظاهر العنف المتعددة يمكن أن يمارسها غير المسلمين ضد المسلمين .

ويعتبر السلام في الإسلام أساساً للعلاقة بين المسلمين وغيرهم بدليل قوله تعالى : {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} ، وقوله تعالى : {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} ، وآيات القتال في القرآن الكريم تضمنت ذكر السبب في تشريعه وهو يرجع إلى سببين : أحدهما دفع العدوان ، والثاني قطع الفتنة وحماية الدعوة إلى الله ، قال تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} ، وقال تعالى : {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ} ، والرسول صلوات الله وسلامه عليه عقد معاهدات سلام بينه وبين غير المسلمين بعد قدومه إلى المدينة وقال : (وَاللَّهِ لَا تَدْعُونِي قُرَيْشٌ الْيَوْمَ إِلَى خُطَّةٍ يَسْأَلُونِي فِيهَا صِلَةَ الرَّحِمِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا) ، من ذلك يتبيّن أنّ السلام هو أساس العلاقة بين المسلمين وغيرهم ، لكنه ليس أي سلام ، إنّه السلام القائم على العدل ، السلام الذي يحمى حرية العقيدة ، وتُصان فيه الكرامة وتحفظ به الحقوق ، وتُتاح فيه حريّة الدعوة إلى الإسلام ، ولاشك أن مثل هذا السلام يُسهم إسهاماً فعّالاً في ترسيخ مبدأ الإخاء الإنسانيّ الذي يؤدي إلى حماية المجتمع الإنساني من مظاهر العنف المتعددة .

والقرآن الكريم يرسخ مبدأ الإخاء الإنسانيّ بإباحة التعاون والتعامل بين المسلمين وغيرهم، وتصل الإباحة إلى درجة الاستحباب عند الحاجة والى درجة الوجوب عند الضرورة قال تعالى: {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} ، وهذا التعاون والتعامل بين المسلمين وغيرهم وسيلة من الوسائل التي تُوسِّع دائرة التعارف بين الشعوب المختلفة ، وفى سُنّة النبي صلوات الله وسلامه عليه ما يدل على تعامله مع غير المسلمين ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : (توفي رسول الله ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعاً من شعير) ، وقد شَرَعَ القرآن الكريم عدة عقود تُسهِمُ في توسيع دائرة التعاون بين المسلمين وغيرهم ورغبة منه في إيجاد عالم تسوده المحبة والوئام وترفرف عليه رايات الأمن والسلام ، وقد أمر القرآن المسلمين بالوفاء والاستقامة على المعاهدات التي أبرموها مع غيرهم طالما كانوا مستقيمين لهم قال تعالى : {فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} ، وقال صلوات الله وسلامه عليه: (من قتل معاهداً لم ير رائحة الجنة وإنّ ريحها توجد في مسيرة أربعين عاماً).

والقرآن الكريم يرسخ مبدأ الإخاء الإنسانيّ بمحاربة الدوافع المثيرة للنزاعات والحروب بين المسلمين وغيرهم كالتعصُّب للجنس أو العشيرة لأنه أثار في الماضي ويثير في الحاضر نزاعات وحروباً كثيرة ، فعندما تشاجر أحد الأنصار مع أحد المهاجرين صاح الأول : يا للأنصار ، وصاح الثاني يا للمهاجرين ، فقال صلى الله عليه وسلم : (دعوها فإنها منتنة) ، ولذلك قرر القرآن الكريم أن الناس كلهم متساوون في أصل الخِلْقَة وميزان التفاضل بينهم هو التقوى قال تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} ، ومن هذه الدوافع المثيرة للنزاعات والحروب طلب المجد والسمعة أو المغانم الدنيوية لذلك نهى القرآن الكريم المؤمنين عنها ، قال تعالى : {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} ، ونهى الرسول صلى الله عليه وسلم عنها عندما سُئل عن الرجل يقاتل للمَغْنَمِ ، والرجل يقاتل للذكر ، والرجل يقاتل ليرى مكانه ، أي ذلك فى سبيل الله ؟ فقال : (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله) ، ومنها أيضاً المهاترات الدينيّة لذلك نهى القرآن الكريم المسلمين عن الدخول فيها مع غيرهم ، قال تعالى : {وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} ، ، ومنها الرغبة في الانتقام للنفس ، وقد نهى القرآن الكريم عنها بأمره للمؤمنين أن يعفوا ويصفحوا ويتسامحوا مع غيرهم لما لذلك من أثر فعّال في تحويل العداوة إلى محبة قال تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} .

هذه هي ملامح المنهج الإسلاميّ في ترسيخ مبدأ الإخاء الإنساني ، وهى ملامح يحتاج المسلمون إلى فهمها في عصر يفخر الآخرون فيه بتوصلهم إلى الإعلان لحقوق الإنسان ومن القوانين التي تحمى الأقليّات الدينيّة والعرقيّة في العالم كلّه ، ولاشك أنّ حُسن التعبير عملياً ونظرياً عن هذا المنهاج سيكون له أثر كبير في تحويل عداوة الكثيرين للإسلام والمسلمين إلى محبة ، وسيترتب على ذلك غياب كثير من مظاهر العنف التي تقع في هذا العالم ليصبح عالماً تسوده المحبة والوئام وترفرف عليه رايات الأمن والسلام .

رئيس المحاكم الشرعية السنية في لبنان

القاضي الشيخ عبد اللطيف دريان

» نتائج الفائزين في المباراة المحصورة
» مجلس القضاء الشرعي الأعلى يقرر إنشاء معهد للقضاء الشرعي وإصدار مجلة دورية متخصصة
» مرسوم رقم 3178 انتداب قاض لوظيفة الإدعاء العام وقاض للقيام بمهام التفتيش لدى المحاكم الشرعية السنية
» مرسوم رقم 3878 مناقلات وتعيينات قضائية في المحاكم الشرعية السنية

أرسل شكوى

» آثار الذنوب على العباد
» مفهوم السعادة
» لتأمرن بالمعروف أو ........؟
» الزُّهدُ طريقُ الصَّلاح والجنَّة
» البِطَانَةُ الصَّالحةُ
» لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
» وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
» في رحاب المولد النبويّ الشريف
» شهرُ ربيعٍ الأول شهرُ الاحتفاءِ بمولدِ الرحمةِ المُهْدَاة صلى الله عليه وسلم
» الكسب المشروع في الإسلام
» دَوْرُ المساجد في المُحَافَظَةِ على القِيَمِ والفَضَائِلِ الإسلاميّة
» عاشوراء فضائل وأحكام
» خواطر محبة أهل البيت والصحابة – والسيرة الحسينية – ووحدة الأمة
» التجديد بين الفكر الإسلامي والفكر الغربي
» وقفات مع عودة حجّاج بيت الله الحرام
» عبادة الحجّ وحقيقة الانتماء إلى أمّة الإسلام
» الحجّ مؤتمر سنويّ إسلاميّ عالميّ
» وحدانية الخالق وتعددية الخَلْق
» المساواة في الحقوق والواجبات
» استقامة العقل وسلامة الاعتقاد وأثرهما في تزكية النُّفوس
» الإسلام دين هداية ومنهج حياة
» دور المسجد في بناء النهضة الإسلاميّة
» التعدديّة وثقافة الوحدة والمواطنة
» أبو حنيفة النعمان: إمام المذهب الحنفيّ
» الحياء من الإيمان
» لنكن مسلمين في أخلاقنا وأعمالنا
» في رحاب العشر الأواخر من رمضان
» الفرقان والفتح يومان من انتصارات شهر رمضان
» احذروا الرياء في العبادة والنّفاق في المعاملة
» بالإدراك والعاطفة والإرادة نستقبل شهر رمضان المبارك
» مفاهيم غير أخلاقية في واقعنا الإجتماعي
» يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر
» الأقصى – القدس – فلسطين في صميم معجزة الإسراء والمعراج
 
جميع الحقوق محفوظة تصميم و تنفيذ e-gvision.com