» الصفحة الرئيسية
  » رئيس المحاكم الشرعية
  » المحاكم الشرعية
  » دليل المراجعين
  » مقالات القضاة الشرعيين
  » إتصل بنا

احذروا الرياء في العبادة والنّفاق في المعاملة

 الإخلاص في القول والعمل والسرّ والعلانية عماد النجاح في كل أمر دينيّ أو دنيويّ ، وقد أمر الإسلام بالإخلاص في كثير من الآيات القرآنية منها قوله تعالى :) وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَة(.

والعبادة يجب أن تكون صادرة بإخلاص وبدون رياء أو نفاق خالصة لله تعالى وحده ، والإخلاص الذي يطلبه الإسلام هو الصدق في القول والأمانة في العمل ، والمروءة أن تعمل في السرّ ما لا تستحي منه في العلانية ، وهو البعد عن الكذب والرياء , فعن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لمُعَاذ بن جَبَل : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ ، يَعْنِي : رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم , حَدَّثَنِي : أَنَّ أَدْنَى الرِّيَاءِ شِرْكٌ ، وَأَنَّ أَحَبَّ الْعِبَادِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ , الأَتْقِيَاءُ الأَخْفِيَاءُ الَّذِينَ إِنْ غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا ، وَإِنْ شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا ، أُوْلَئِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى مَصَابِيحُ الْعِلْمِ .

وقد حذر الإسلام من النفاق والمنافقين والرِّياء والمرائين ،فقال تعالى:( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً (142) مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً )، وقال صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الله لا ينْظُرُ إِلى أجْسَامِكُمْ ، ولا إِلى صُوَرِكمْ ، وَلَكن ينْظُرُ إلى قُلُوبِكمْ وأعمالكم ) ، أي أنّ الله سبحانه وتعالى لا ينظر إلى المظاهر الخدَّاعة ، ولا إلى الألفاظ البرَّاقة ، بل ينظر إلى طهارة القلوب ، وصفاء النفوس ، وإخلاص العمل ، وهو أن يعمل المسلم الخير بوحي من دينه وضميره ، ويقدّم الإحسان بدافع نفسه الطاهرة ، قاصداً وجه الله الكريم , وطالباً ثوابه العظيم , غير ناظر لسمعة أو متطلع لشهرة ، إذ كل ما يعمله الإنسان من رياء لا خير فيه ، وقد أثنى الله تعالى على المخلصين فقال جلّ شأنه :( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيًّا ) ، وقال صلى الله عليه وسلم: (مَا أَسَرَّ عَبْدٌ سَرِيرَةً إِلَّا أَلْبَسَهُ اللهُ رِدَاءَها ، إِنْ خَيْرَاً فَخَيْر ، وَإِنْ شَرَّاً فَشَرّ).

إن الرِّياء خصلة ذميمة تدعو إلى النِّفاق وسوء الأخلاق , والمرائي الذي يخادع الناس ويداهنهم لا أخلاق له ، قال صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ) ، والمرائي يداهن في قوله ، ويخادع بعمله ، ويغشّ الناس ويضلِّلهم ، فهو ساقط المروءة ، لا يتعفَّف عن الخيانة ، والسطو على عِرض صاحبه ، والمرائي سفيه سيّء الخُلُق ، لا يستحي من هتك الأسرار ، واختلاق الأخبار على الأبرياء، هو الذي يمدحك في وجهك ، ويذمّك وينهش عِرضك في غيبتك ، وإذا تظاهر لك بالبشاشة حيناً فهو عليك ذئب متمرد في صورة إنسان ، وإذا حدّثك كذبك ، وإذا وعدك أخلفك ، وإذا ائتمنك خانك ، وإذا عاهدك كان بك أول الغادرين ، وهذه كلّها صفات المنافقين الذين ضلّ سعيهم وفسد حالهم ، وخسروا دينهم ودنياهم ، وذلك هو الخُسران المبين ، قال تعالى :( وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ).

وهناك أصناف من الناس يتَّخذون من الكلمة الخادعة المنافقة طريقاً لترويج الباطل ، فيصيغون بألسنتهم كلمات معسولة تفيض رقة ، وتتناغم حناناً ومودّة ، ولو دققتَ في ثناياها ونظرت في مضامينها لوجدتها تنفر قُبحاً وفُحشاً ، بما تحمل في كيانها من حسد وبغضاء ، وهكذا كان موقف المنافقين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا لقوا الرسول هشُّوا له وتخاضعوا بين يديه ، وألانوا له القول وزينوه ، وأشهدوا الله أن علانيَّتهم كسرهم ، وأن ما يجري على ألسنتهم منطلق من صميم قلوبهم ، وفي هذا يقول الله تعالى لنبيّه الكريم:( فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (8) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9) وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ (10) هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ (11) مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ (13) ) .

وإنّ شرَّ النَّاس من يلقاك بوجه ضاحك بَاسِمٍ ، وقلبُه أسود من الليل الحالك ، يحمل لك الحقد والحسد ، ويتربص بك السُّوء ، إنْ علم عنك حسنة أخفاها ، وإنْ عَلِمَ عنك سيئة نشرها وملأ بها الأسماع ، قال صلى الله عليه وسلم: (إن المُرائي يُنادى عليه يوم القيامة: يا فاجر ، يا غادر ، يا مرائي ، ضلّ عملك ، وحبط أجرك ، اذهب فخذ أجرك ممن كنت تعمل له).

كيف تستقيم الآخرة للمرائي ، وهو إن صلّى فلا تخشع له جارحة ، وإن صام لا تَطْهر نفسه من ذنوبها ، وإن عمل عملاً لن يقبل عمله ، فالمرائي ضيّع آخرته وأحبط عمله ، وأضاع جزائه وثوابه ، وأوجب لنفسه النار بنفاقه وريائه ، تراه يتصدق ويمنّ على الفقراء، يعطي رياء ولا يترك الإيذاء والمنّ ، قال تعالى :قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) ، وتراه يرائي بعبادته الناس يطلب منهم المدح والثناء ، ويرجو عندهم الجاه والمنزلة ، ولا تطلب ثناء ربه بإخلاصه له ، وتراه يرائي الناس بعمله وهم لا يملكون له نفعاً ولا ضرّاً ولا حياة ولا موتاً ولا رزقاً ، إنه يطلب منزلة فانية عند الناس بالرّياء ، ويبيع منزلة باقية عند الله ، يحرص على مدح الناس له فيرائي والناس لا يمدحونه إلا لغرض ولا يذمّونه إلا لما في قلوبهم من مرض ، والإنسان مهما نافق ، ومهما كذّب وتلوّن ، فلن يبلغ رضا الناس ، بل عليه أن يحرص على رضا الله ، وكيف ينتظر ثواباً وهو أشرك مع الله في عمله ، والله لا يحب أن يُشرك به ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال رجل : يا رسول الله إني أقف الموقف أريد وجه الله وأريد أن يُرى موطني ، فلم يرد عليه رسول الله حتى نزلت :( فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110) ).

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (بَيْنَمَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ ، فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلٍ ، فَانْحَطَّتْ عَلَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ ، فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْظُرُوا أَعْمَالًا عَمِلْتُمُوهَا صَالِحَةً لِلَّهِ فَادْعُوا اللَّهَ بِهَا لَعَلَّهُ يُفَرِّجُهَا عَنْكُمْ ، قَالَ أَحَدُهُمُ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ ، وَلِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ ، كُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِمْ ، فَإِذَا رُحْتُ عَلَيْهِمْ ، حَلَبْتُ فَبَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ أَسْقِيهِمَا قَبْلَ بَنِيَّ ، وَإِنِّي اسْتَأْخَرْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فَلَمْ آتِ حَتَّى أَمْسَيْتُ، فَوَجَدْتُهُمَا نَامَا ، فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلُبُ فَقُمْتُ عِنْدَ رُءُوسِهِمَا أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا وَأَكْرَهُ أَنْ أَسْقِيَ الصِّبْيَةَ ، وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُهُ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ لَنَا فَرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ ، فَفَرَجَ اللَّهُ ، فَرَأَوُا السَّمَاءَ ، وَقَالَ الْآخَرُ : اللَّهُمَّ إِنَّهَا كَانَتْ لِي بِنْتُ عَمٍّ أَحْبَبْتُهَا كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ ، فَطَلَبْتُ مِنْهَا فَأَبَتْ عَلَيَّ حَتَّى أَتَيْتُهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ فَبَغَيْتُ حَتَّى جَمَعْتُهَا ، فَلَمَّا وَقَعْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ ، وَلَا تَفْتَحِ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ، فَقُمْتُ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُهُ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا فَرْجَةً ، فَفَرَجَ ، وَقَالَ الثَّالِثُ : اللَّهُمَّ إِنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا بِفَرَقِ أَرُزٍّ فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ قَالَ : أَعْطِنِي حَقِّي ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ، فَرَغِبَ عَنْهُ ، فَلَمْ أَزَلْ أَزْرَعُهُ حَتَّى جَمَعْتُ مِنْهُ بَقَرًا وَرَاعِيَهَا ، فَجَاءَنِي فَقَالَ : اتَّقِ اللَّهَ ، فَقُلْتُ اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الْبَقَرِ وَرُعَاتِهَا فَخُذْ ، فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَسْتَهْزِئْ بِي ، فَقُلْتُ إِنِّي لَا أَسْتَهْزِئُ بِكَ ، فَخُذْ فَأَخَذَهُ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ مَا بَقِيَ، فَفَرَجَ اللَّهُ) .

إن الإخلاص في السرّ والعلانيّة هو سرّ النجاح في كلّ عمل ، وإذا أشرقت النفوس بالخير أشاعت النور حولها ، وأذاعت الأمن والسعادة في أرجاء الأرض ، وإذا أظلمت النفوس ضلت الإنسانية طريقها ، وزحف الليل الكئيب على آفاق الحياة ، وسيطرت الفتن على حاضر الناس ومستقبلهم ، وتلك سنَّة لا تتبدل منذ بدء الخليقة ، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، قال تعالى : (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (96) ) .

وما عُني الإسلام بشيء بعد توحيد الله عنايته بالفضائل الإنسانية والأخلاق الحسنة ، لقد حرص الإسلام باهتمام بالغ على غرس الأخلاق الطيّبة في جنبات المجتمع الإنساني حتى يعيش الناس في جو يعبق بأريج الحبّ والبرّ والوفاء ، وحتى يعيشوا على هذه الأرض إخواناً متراصّين متحابّين لا متزاحمين ، ومتعاونين لا متعادين ، ومتقاربين لا متدابرين ، والإسلام يحرِّم على المسلم أن يكون مصدر شر لعباد الله .

لقد تربّى المسلمون الأوّلون على أخلاق الإسلام فكانت قلوبهم نظيفة وأيديهم طاهرة ، ووجوههم مشرقة بنور الإيمان ، فلنكن كهؤلاء السابقين الأطهار ونعيش أخلاقهم وأمجادهم ، ولنتذكر أن من لم يكن له ماض عريق وتليد يعتزّ به ، ليس له حاضر ولا مستقبل مشرق .

اللهم إنا نسألك أن تطهر قلوبنا من النفاق ، وأعمالنا من الرياء ، وألسنتنا من الكذب ، وأعيننا من الخيانة ، وحياتنا من التناقص ، ونسألك اللهم الصحة والعافية والأمانة وحسن الخلق والرضا بالقدر ، واجعلنا يا رب نخشاك كأننا نراك أبداً حتى نلقاك ، وأسعدنا بتقواك ، ولا تشقنا بمعصيتك ، ونسألك اللهم نَفْسَاً بك مطمئنة ، تؤمن بلقائك ، وتقنع بعطائك ، وترضى بقضائك.

اللهم إنا تبنا إليك ، وأنبنا إليك ، ورجعنا إليك ، نستغفرك اللهم على ما مضى ، ونسألك السماح ونرجو الرضا ، فعاملنا يا مولانا بإحسانك ، وتداركنا بفضلك ولطفك وامتنانك ، وتولَّنَا برحمتك وغفرانك ، واجعلنا من عبادك الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

رئيس المحاكم الشرعية السنية في لبنان
القاضي الشيخ عبد اللطيف دريان
» نتائج الفائزين في المباراة المحصورة
» مجلس القضاء الشرعي الأعلى يقرر إنشاء معهد للقضاء الشرعي وإصدار مجلة دورية متخصصة
» مرسوم رقم 3178 انتداب قاض لوظيفة الإدعاء العام وقاض للقيام بمهام التفتيش لدى المحاكم الشرعية السنية
» مرسوم رقم 3878 مناقلات وتعيينات قضائية في المحاكم الشرعية السنية

أرسل شكوى

» آثار الذنوب على العباد
» مفهوم السعادة
» لتأمرن بالمعروف أو ........؟
» الزُّهدُ طريقُ الصَّلاح والجنَّة
» البِطَانَةُ الصَّالحةُ
» لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
» وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
» في رحاب المولد النبويّ الشريف
» شهرُ ربيعٍ الأول شهرُ الاحتفاءِ بمولدِ الرحمةِ المُهْدَاة صلى الله عليه وسلم
» الكسب المشروع في الإسلام
» دَوْرُ المساجد في المُحَافَظَةِ على القِيَمِ والفَضَائِلِ الإسلاميّة
» عاشوراء فضائل وأحكام
» خواطر محبة أهل البيت والصحابة – والسيرة الحسينية – ووحدة الأمة
» التجديد بين الفكر الإسلامي والفكر الغربي
» وقفات مع عودة حجّاج بيت الله الحرام
» عبادة الحجّ وحقيقة الانتماء إلى أمّة الإسلام
» الحجّ مؤتمر سنويّ إسلاميّ عالميّ
» وحدانية الخالق وتعددية الخَلْق
» المساواة في الحقوق والواجبات
» استقامة العقل وسلامة الاعتقاد وأثرهما في تزكية النُّفوس
» الإسلام دين هداية ومنهج حياة
» دور المسجد في بناء النهضة الإسلاميّة
» التعدديّة وثقافة الوحدة والمواطنة
» أبو حنيفة النعمان: إمام المذهب الحنفيّ
» الحياء من الإيمان
» لنكن مسلمين في أخلاقنا وأعمالنا
» في رحاب العشر الأواخر من رمضان
» الفرقان والفتح يومان من انتصارات شهر رمضان
» احذروا الرياء في العبادة والنّفاق في المعاملة
» بالإدراك والعاطفة والإرادة نستقبل شهر رمضان المبارك
» مفاهيم غير أخلاقية في واقعنا الإجتماعي
» يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر
» الأقصى – القدس – فلسطين في صميم معجزة الإسراء والمعراج
 
جميع الحقوق محفوظة تصميم و تنفيذ e-gvision.com