» الصفحة الرئيسية
  » رئيس المحاكم الشرعية
  » المحاكم الشرعية
  » دليل المراجعين
  » مقالات القضاة الشرعيين
  » إتصل بنا

 الأقصى – القدس – فلسطين
في صميم
معجزة الإسراء والمعراج
 
  
 
بقلم
رئيس المحكمة الشرعية السنية العليا
القاضي الشيخ عبد اللطيف دريان
 
 
حَدَثُ الإسراء والمعراج الذي نعيش نفحات الاحتفال به في شهر رجب من كل عام هو من أهم الأحداث التي تتصل بسيد المرسلين وخير البرية نبينا نبي الرحمة المهداة إلى العالمين محمد صلى الله عليه وسلم ، وهو من الأحداث المهمة مرت بالمسلمين وبالإسلام وهو في مراحل تبليغه الأولى ، وهو حَدَث فريد مُعجِز يصعب على العقل البشري المجرد تصديقه إذا لم يكتنف هذا العقل إيمان عميق ويقين صادق بالله تعالى أنه الخالق القادر .

هو حَدَثٌ نتذاكَرُه ونُذَكِّر به في شهر رجب والذكرى تنفع المؤمنين ، نعيش مع دقائقه وتفاصيله وغاياته ومراميه بجوار المصطفى صلى الله عليه وسلم لحظة بلحظة ... ونحيا معه حياة خصبة مليئة بالعِبَر ، ندية بعطر الذكر ، فوّاحة بعبير النشر .

إن هذا الاحتفال المتجدد في كلِّ عام يُلقي في روعنا أن الله الكريم المنان لا يَتخلَّى أبداً عن عباده المؤمنين ، فحين يسلك المؤمن كافة الطرق والوسائل- على بصيرة ودراية- ويَلقَى من العنت والحصار والغباء والخبث والكيد والصفاقة المتناهية ما يلقَى يتذكر حبيب الرحمن (خاتم الأنبياء) وما حدث له ، وكيف أن النبي المصطفى سار بعزمٍ ثابت وإيمان عميق ونفس محبة للغير وللخير لإبلاغ رسالة ربه تعالى غير مُلتفتٍ وغير آبهٍ إلى ما يصيبه من سباب الجُهَّال ، وإيذاء الأوغاد ، وكيد الحاقدين ، وخبث الماكرين ، مستعيناً بخالقه سبحانه وتعالى على قضاء ما كُلِّفَ به مستذكراً أن فرجَ الله قريبٌ ، وبشراه بالفوز والنصر حَتْمٌ لا شَكَّ فيها.

لقد مضت الأعوام الأولى من عمر البعثة النبوية تباعاً ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بعزم ثابت إلى عبادة الواحد الأحد ونبذ عبادة غيره من الأصنام والأوثان .... ، يدعوهم إلى سماحة الإسلام واعتداله ووسطيته وإلى الفضائل الكريمة والأخلاق السامية وإلى إقامة العدل بين الناس ، وإلى التكاتف والتآلف وعدم التفاضل إلا بالتقوى ، إلا أن طواغيت قريش صدّوا نداء الحق والفطرة ، وهم سادرون في غَيِّهم ، مستكبرون بأهواء سخيفة وبصائر مكفوفة ، مغمورون بأوحال الرذيلة والغباء وجنون الكبرياء والعظمة ، تحركهم العصبيات البغيضة ، والأنانيات المفرطة ، وسيادتهم المزيَّفة ، وكبرياؤهم المقيت ، حتى بلغوا ذروة أحقادهم بأن ضيقوا على القلة المؤمنة بالاعتقال والتعذيب بكل ما وصلت إليه أيديهم من وسائل ، وفرضوا عليها حصاراً اقتصاديّاً واجتماعيّاً ، وتعدى إيذاؤهم إلى نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم ، الذي كانوا يسمونه من قَبْل الصادق الأمين ، ويعترفون له بكل فضل ، فصبّوا عليه جام غضبهم وحقدهم ، وتفننوا في أساليب قهره وصَدِّه ، فلم يَهُن عزمه صلوات الله وسلامه عليه في أقسى ساعات الشِّدة ، ولم تزده الأرزاء إلا قوة اندفاع ، وإعمال فكر ، بحثاً عن طرق لإبلاغ الرسالة وأرضية جديدة ينشر بها كلمة الله تعالى ويستطيع من خلالها أن يفتح حواراً ودعوةً مع آخرين ، غير هؤلاء المتصلبين المتحجِّرين من طغاة قريش ، فتوجَّه إلى الطائف ، توجُّهاً مدروساً واعياً ، ولكنه عاد من هناك إلى مكة مكروباً محزوناً ، يشكو غباءً وكبراً ، وصلفاً ورعونةً ، ففاض لسانه الشريف بما حفظته السنة النبوية ، فيضاً ينمّ عن ثقة كبيرة بالله تعالى ، واستهانة بالمصاعب في سبيل مرضاته ، وطلب التأييد والعون ، واشتكى إلى الله تعالى ضارعاً ، ولم تدفعه دماؤه السائلة لطلب النقمة لشخصه ، ولكنه تعالى على الآلام ، وتخطَّى الأحزان ، وطلب لهم الهداية لأنهم لا يعلمون : (اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس ، يا أرحم الراحمين .. أنت ربّ المستضعفين ، وأنت ربّي ، إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمني ؟ أم إلى عدوّ ملكته أمري ؟ إن لم يكن بك غضبٌ عليَّ فلا أبالي ، غير أن عافيتك أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلُح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنـزل علي غضبك أو يحل عليَّ سخطُك ، لك العُتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك) .

وحين أطبقت حلكة الظلام في طرق الدعوة إلى الله تعالى ظهرت في الآفاق أنوار الكريم المنان ، وتنـزلت رحمته على سيد الرسل وخير البرية ، فأسرى بعبده إسراءَ المحب بحبيبه ، في رحلةٍ كونيةٍ رائعةٍ مُلِئَتْ بالأريحية والطُهر والأنوار والروحانيات والتواصل مع أفضل وأجمل وأحسن من خلَق الله في هذا الكون ، رحلة لا يحيطها وصفٌ ، تلاشت فيها الآلام والأحزان ، وتجددت الآمال ، وقطع فيها الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم بصحبة الأمين جبريل ما لم - ولن يقطعه مخلوق ، وطويت الأرض له طيّاً إلى بقعة مباركة مقدسة، حيث جُمع له الأنبياءُ في أجمل حفل عرفته الأرض والدنيا في هذا المكان الذي بارك الله حولَه وفيه ، وكانت إمامة خاتم المرسلين لهم في صلاتهم إيذاناً بتسليمهم إياه جميع الرايات ، فهو القائد المختار من قِبَل علام الغيوب ومقدِّر الأقدار .

ثم كانت رحلة معراج الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم بصحبة الأمين جبريل حيث تركا الأرض وقطعا الفضاء إلى السماء وتجاوزا السماء تِلو السماء ، تنتظرهما في كل محطةٌ سماويةٌ ما شاء الله من المشاهد الحقيقية التي جعلها الله تعالى لحكمة بالغة ، لعل منها ترسيخ اليقين، وإزالة الشكوك والريَب عند من يشكُّ في أمرٍ من هذه الأمة ، إنه عالَم الغيب قد أصبح شهادةً ، لقد تمثلت الآخرة في الدنيا ، فهنا النعيم ، وهناك الجحيم ، هؤلاء ينعمون ، وهؤلاء يعذبون ، والحبيب يسأل ، والأمين يجيب ، والأنبياء يستقبلون ويرحبون ، ويحمِّلون النبي الخاتم لأمته سلامَهم ووصاياهم عن الجنة وما فيها محفِّزين ومشتاقين ، وحيث فرضت الصلاة ، نصليها خمسةً وتكتب في الأجر خمسين ، واختص الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم الذي استقبل الآلامَ بنفس مؤمنة ومطمئنة بمكانةٍ وموضعٍ لا يطؤه غيره ، ليرجع الأمين ويتقدَّم الحبيب ، حيث الأنوار الإلهية ، والملك والملكوت ، إنها منزلةٌ تعجِز عنها أسمى العبارات إلا ما يقوله القرآن العظيم: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى* فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى* فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى* مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى* أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى* وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى* عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى* عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى* إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى* مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى* لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} .

ومع هذه الآيات نعيش لحظات في ذلك الأفق الوضيء الطليق المرفوف الذي عاشه موكب النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ونرفرف بأجنحة النور المنطلقة إلى ذلك الملأ الأعلى ، نعيش لحظات مع قلب محمد صلى الله عليه وسلم مكشوفةٌ عنه الحجب ، مُزاحَةٌ عنه الأستار ، وهو يتلقَّى من الملأ الأعلى يسمع ويرى ، ويحفظ ما وعى ، وهي لحظات خُصَّ بها ذلك القلب المصفَّى ، والله تعالى يمنُّ على عباده ، فيصف لهم هذه اللحظات وصفاً موحياً مؤثراً ، يصفها لهم خطوة خطوة ، ومشهداً مشهداً ، وحالةً حالةً ليعايشوها كأنهم يشاهدوها .

إنَّ حدثَ الإسراء والمعراج الذي أجراه للنبي صلى الله عليه وسلم خالقُ السموات والأرض وخالقُ القوى والقدر كان تثبيتاً وتكريماً له ، فرؤيته صلى الله عليه وسلم لآيات الله في ملكوت السماوات والأرض له دلالاته القوية في تهوين شأن الكفر والكافرين ، وتصغير جموعهم ، واليقين في أن مآلهم وعقباهم إلى زوال ، وكأنَّ الدلالة في هذا الإسراء والمعراج تعني لحبيب الله محمد صلى الله عليه وسلم بأنه إن ضاقت عليه الأرض فإنَّ هناك متسعاً في السموات ، وإنَّ ضاقت عليه قلوب أهل مكة والطائف فإنه ضيف على ملائكة السماء ، فنعم الضيف ونعم المضيفون .

والإسراء والمعراج كحدث في روعة تفاصيله وفي إعجازه ، والذي تتجلى فيه قدرة الله الذي لا يعجزه شيء في السماء ولا في الأرض ، هو اختبار لصدق المؤمنين ، وتمحيص لصفِّهم وامتحان ليقينهم ولتثبيت العقيدة في وجدانهم ، فالحدَث فوق مستوى العقول البشرية، يحتاج إلى مؤمن صادق الإيمان ، لا يُزعزع من يقينه أشد الأحداث ولا أخطرها، فحين أُعلن خبر الإسراء بين قريش كذّبَه أكثرُ الناس ، وفُتِن بعض الذي أسلموا وارتدّ مَن ارتد!! ، وبادر الصدِّيق أبو بكر إلى التصديق ، وذكر أن الصدّيق سأله عن صفة بيت المقدس ، وقال : إنّي لأصدقه في خبر السماء بُكرةً وعشيًا، أفلا أصدقه في بيت المقدس، فيومئذ سُمي "أبو بكر الصديق".

لقد كان الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى رحلة مختارة من اللطيف الخبير، تربط بين عقائد التوحيد الكبرى من لدن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام إلى محمد خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم ، وتربط بين الأماكن المقدسة لديانات التوحيد جميعاً ، من هنا كان الإسراء إعلاناً ربانياً عالَمياً :

بوراثة خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم لمقدسات الرسل قبله ، واشتمال رسالته على هذه المقدسات ، وارتباط رسالته بها جميعاً ، فهي رحلة ترمز إلى أبعد من حدود الزمان والمكان ، وتشمل آماداً وآفاقاً أوسع من الزمان والمكان ، وتتضمن معاني أكبر من المعاني القريبة التي تتكشف عنها للنظرة الأولى .

وبأن خاتَم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم هو نبي القبلتين وإمام المشرقَين والمغربَين، ووارِث الأنبياء قبله ، وقدوة الأجيال بعده ، قال تعالى : {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً} .

وبأن أمته ستحمل أمانة قيادة البشرية ، لا بالنسب والقبلية والعصبية ، ولكن بالمبادىء الإسلامية السمحة التي بينها لها خاتم النبيين والمرسلين صلوات الله وسلامه عليه .

إن معجزة الإسراء بكل حجمها وتأثيرها لم يستغرق ذكرها في السورة المسمَّاة باسمها في القرآن الكريم إلا آيةً واحدة ً، ثم انتقل الحديثُ بعدها إلى استعراض عداوةِ اليهود للذين آمنوا ، وإفسادهم في الأرض ، وفي ذلك دلالة أن على الأمة الإسلامية التي تميزت بالخيرية {كنتم خير أمة أخرجت للناس} وهي تتأمل وتحتفي بحَدَث الإسراء والمعراج عليها أن تعود إلى سالف عهدها.. وأن تقرأ أوائل سورة الإسراء التي تتحدث عن إفساد بني إسرائيل مرتين لأن في هذه الآيات بُشرى بأن عباد الله المخلصين هم الذين سيفتحون بيت المقدس ، ويدمروا ما بناه بنو صهيون ، فقد مرَّت الإفسادة الأولى : حين خانوا الله ورسوله فأجلاهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن المدينة المنورة واستأصل شأفتهم ، وأما الإفسادة الثانية : فهي التي نعيشها اليوم ، إذ بلغ العدو الصهيوني من العتوِّ والإجرام ما لم يبلغه في أي وقت مضى ، قال تعالى: {إنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأََنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً} .

إن من أوجب الواجبات علينا - في ذكرى الإسراء والمعراج - ونحن في أدق مراحل الصراع العربي الإسرائيلي أن نعمل على الحفاظ على الذاكرة التاريخية للأمة وحمايتها من أن تُمحى أو تُزوّر في وقت تجرى فيه محاولات دائبة لمحوها أو تزويرها ، وأن نعمم القراءة الصحيحة لتاريخ القدس وفلسطين والاستعمار الصهيوني الاستيطاني فيها ، ونعمم الحقيقة التاريخية أن القدس عاصمة فلسطين هي وطن لشعبها العربي الفلسطيني أحد شعوب أمتنا العربية ، وهي جزء من الوطن العربي الكبير ، وما يهددها يهدد الوطن العربي كله ، وأن قضية القدس والمسجد الأقصى وفلسطين العربية هي القضية المحورية والرئيسية للعرب والمسلمين قبل أي قضية أخرى ، هي قضية وطن وأرض وقضية تحرير وقضية كل العرب الشرفاء ، وعلينا أن نعي أن القدس العربية قادرة على أن تجمع كلمة المسلمين والعرب ليتضامنوا معها لأن القدس إذا عمّ فيها السلام عمّ السلام في العالم ، وإذا فُقد السلام من القدس فُقد السلام من العالم ، وأن على العرب والمسلمين أن يتخلوا عن الشعارات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، وعليهم أن يدركوا أنه لا يمكن الحفاظ على عروبة القدس وفلسطين وحماية المسجد الأقصى المبارك إلا بالعمل الجاد وبالإخلاص والتضحية ، وأنه لا جدوى من البكاء والتباكي ، وأن علينا جميعاً أن نتعاون ونتضامن ونتكاتف ونتناسى خلافاتنا ونعمل جميعاً لتحرير فلسطين والمسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة بكل ما أوتينا من إمكانيات من الاحتلال الصهيوني الإرهابي العنصري الاستيطاني الدموي لأرض فلسطين ، والذي عمل وما زال يعمل على تغيير معالم القدس وفلسطين العربية وتهويدها وهدم مساكن أهلها العرب وبناء مستعمرات يهودية ، وأن من الواجب علينا جميعاً نقف بالمرصاد لكل مشاريع تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية ولكل من تسول له نفسه مجرد التفكير بالمسّ بأقدس مقدسات المسلمين .

» نتائج الفائزين في المباراة المحصورة
» مجلس القضاء الشرعي الأعلى يقرر إنشاء معهد للقضاء الشرعي وإصدار مجلة دورية متخصصة
» مرسوم رقم 3178 انتداب قاض لوظيفة الإدعاء العام وقاض للقيام بمهام التفتيش لدى المحاكم الشرعية السنية
» مرسوم رقم 3878 مناقلات وتعيينات قضائية في المحاكم الشرعية السنية

أرسل شكوى

» آثار الذنوب على العباد
» مفهوم السعادة
» لتأمرن بالمعروف أو ........؟
» الزُّهدُ طريقُ الصَّلاح والجنَّة
» البِطَانَةُ الصَّالحةُ
» لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
» وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
» في رحاب المولد النبويّ الشريف
» شهرُ ربيعٍ الأول شهرُ الاحتفاءِ بمولدِ الرحمةِ المُهْدَاة صلى الله عليه وسلم
» الكسب المشروع في الإسلام
» دَوْرُ المساجد في المُحَافَظَةِ على القِيَمِ والفَضَائِلِ الإسلاميّة
» عاشوراء فضائل وأحكام
» خواطر محبة أهل البيت والصحابة – والسيرة الحسينية – ووحدة الأمة
» التجديد بين الفكر الإسلامي والفكر الغربي
» وقفات مع عودة حجّاج بيت الله الحرام
» عبادة الحجّ وحقيقة الانتماء إلى أمّة الإسلام
» الحجّ مؤتمر سنويّ إسلاميّ عالميّ
» وحدانية الخالق وتعددية الخَلْق
» المساواة في الحقوق والواجبات
» استقامة العقل وسلامة الاعتقاد وأثرهما في تزكية النُّفوس
» الإسلام دين هداية ومنهج حياة
» دور المسجد في بناء النهضة الإسلاميّة
» التعدديّة وثقافة الوحدة والمواطنة
» أبو حنيفة النعمان: إمام المذهب الحنفيّ
» الحياء من الإيمان
» لنكن مسلمين في أخلاقنا وأعمالنا
» في رحاب العشر الأواخر من رمضان
» الفرقان والفتح يومان من انتصارات شهر رمضان
» احذروا الرياء في العبادة والنّفاق في المعاملة
» بالإدراك والعاطفة والإرادة نستقبل شهر رمضان المبارك
» مفاهيم غير أخلاقية في واقعنا الإجتماعي
» يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر
» الأقصى – القدس – فلسطين في صميم معجزة الإسراء والمعراج
 
جميع الحقوق محفوظة تصميم و تنفيذ e-gvision.com